عملية قطع وتر العضلة الرباعية تهدف لإعادة ربط الوتر المقطوع بالحافة العلوية لصابونة الركبة واستعادة القدرة على فرد الركبة التي فُقدت بالكامل في القطع الكلي. التوقيت هو العامل الأكثر تأثيرًا على نتيجة العملية — الإصلاح خلال أول 2-3 أسابيع يتم بخياطة مباشرة بسيطة نسبيًا بنسبة نجاح 85-95%، بينما التأخير أكثر من 6 أسابيع يحوّل العملية لإجراء معقد يحتاج ترقيعًا وتريًا بنسبة نجاح أقل وتكلفة أعلى. هذا المقال يوضح أنواع الإصلاح الجراحي وخطوات كل نوع ومضاعفاته المحتملة.
ما هو قطع وتر العضلة الرباعية؟
قطع وتر العضلة الرباعية هو تمزق كامل أو جزئي في الوتر الذي يربط العضلة الرباعية بالحافة العلوية لصابونة الركبة. القطع الكامل يفقد المريض القدرة على فرد الركبة تمامًا ورفع الساق المستقيمة، ويحتاج إصلاحًا جراحيًا عاجلًا. يحدث غالبًا عند الرجال فوق 40 عامًا بعد انقباض مفاجئ للعضلة ضد مقاومة في أوتار متنكسة مسبقًا بسبب السكري أو الفشل الكلوي أو السمنة.
أعراض قطع وتر العضلة الرباعية التي تحتاج جراحة
الأعراض التي تستوجب جراحة فورية: عدم القدرة على فرد الركبة بالكامل ضد الجاذبية (علامة القطع الكامل)، وعدم القدرة على رفع الساق المستقيمة عن السرير، وفجوة محسوسة فوق الصابونة عند الضغط، ونزول الصابونة لأسفل مقارنة بالجهة السليمة في الأشعة العادية.

أنواع عملية قطع وتر العضلة الرباعية
ثلاثة أنواع حسب توقيت الجراحة وحالة الوتر: الإصلاح المباشر يُجرى خلال أول 3 أسابيع بخياطة الوتر في العظم مباشرة. الإصلاح مع تحرير العضلة يُجرى عند 3-6 أسابيع لأن العضلة بدأت بالانكماش. الإصلاح مع ترقيع وتري يُجرى بعد 6 أسابيع حيث الانكماش شديد والوتر لا يصل لمكانه الأصلي بدون تقوية إضافية.

مضاعفات عملية قطع وتر العضلة الرباعية
المضاعفات تشمل: إعادة قطع الوتر المُصلَح بنسبة 2-5% وهي الأخطر وتحدث غالبًا بسبب سقوط مبكر أو إهمال الدعامة، وتيبس الركبة 5-10% بسبب تأخر العلاج الطبيعي، وعدوى الجرح 2-4%، وتجلط الأوردة العميقة 1-3%، وضعف متبقي في قوة الفرد 10-20% مقارنة بالجهة السليمة.
- إعادة القطع (2-5%): تحدث غالبًا في أول 6 أسابيع — السقوط أثناء المشي بعكازين أو خلع الدعامة مبكرًا هما السببان الأشيعان
- تيبس الركبة (5-10%): بسبب تأخر العلاج الطبيعي أو المبالغة في تثبيت الركبة — يُعالج بالتحريك بالمخدر إذا لم يتحسن خلال 3 أشهر
- عدوى الجرح (2-4%): النسبة ترتفع في مرضى السكري غير المنضبط — ضبط السكر التراكمي تحت 7.5% قبل الجراحة يقلل الخطر للنصف
- ضعف متبقي في الفرد (10-20%): فقدان 10-20% من قوة الفرد مقارنة بالجهة السليمة شائع لكنه لا يمنع الأنشطة اليومية
- فقدان 5-10 درجات من الثني الكامل: شائع حتى في العمليات الناجحة ولا يؤثر على المشي أو صعود السلم

نسبة نجاح عملية قطع وتر العضلة الرباعية
الإصلاح المبكر خلال 2-3 أسابيع يحقق 85-95% نجاح في استعادة القدرة على فرد الركبة والمشي والأنشطة اليومية. التأخير 3-6 أسابيع 75-85%. التأخير أكثر من 6 أسابيع مع ترقيع 70-80%. النجاح يُقاس بالقدرة على فرد الركبة ضد مقاومة والعودة لمستوى النشاط السابق.

سعر عملية قطع وتر العضلة الرباعية في القاهرة 2026
الإصلاح المبكر المباشر 35,000-65,000 جنيه مصري. الإصلاح مع تحرير العضلة المنكمشة 45,000-70,000 جنيه. الإصلاح مع ترقيع وتري 50,000-80,000 جنيه. تكلفة عملية قطع وتر العضلة الرباعية تشمل الجراحة والتخدير والإقامة ومواد التثبيت. المراسي الوترية المستوردة ترفع التكلفة 15-25% مقارنة بتقنية الأنفاق العظمية.
الأسئلة الشائعة حول عملية إصلاح وتر العضلة الرباعية للركبة
ما هي عملية إصلاح وتر العضلة الرباعية للركبة وكيف تُجرى؟
عملية إصلاح وتر العضلة الرباعية هي تدخل جراحي دقيق يهدف إلى إعادة ربط وتثبيت الوتر الممزق في القطب العلوي لعظمة الرضفة (صابونة الركبة). تُجرى الجراحة عبر شق أمامي طولي، حيث يقوم الجراح بتنظيف حواف الوتر والعظم، وتمرير خيوط طبية متينة غير قابلة للامتصاص (مثل FiberWire) بنمط خياطة خاص (Krackow Stitch)، ثم تثبيتها بإحكام داخل عظمة الرضفة لإعادة استمرارية آلية فرد الساق.
متى يجب إجراء عملية خياطة وتر العضلة الرباعية بعد الإصابة؟
يُوصى بإجراء الجراحة بشكل عاجل خلال أول أسبوعين إلى 3 أسابيع من تاريخ الإصابة. التدخل المبكر يضمن خياطة مباشرة وسهلة للوتر قبل حدوث تليف وانكماش دائم في العضلة الرباعية، ويقلل من فترة التثبيت ويحمي المريض من ضعف عضلات الفخذ المستمر.
ما هو نوع التخدير المستخدم وكم تستغرق الجراحة داخل غرفة العمليات؟
تُجرى العملية عادة تحت التخدير النصفي (Spinal Anesthesia) أو التخدير الكلي، وغالباً ما تُدعم بحقن إحصار عصبي موضعي (Femoral or Adductor Canal Block) لتقليل الشعور بالألم في الساعات الأولى بعد الإفاقة. تستغرق الجراحة في المتوسط ما بين 45 إلى 75 دقيقة.
ما الفرق بين التثبيت بالأنفاق العظمية والتثبيت بالخطاطيف الجراحية (Suture Anchors)؟
تعتمد الجراحة على إحدى تقنيتين رئيسيتين للتثبيت:
- الأنفاق العظمية (Transosseous Tunnels): الطريقة التقليدية القياسية، وتتضمن حفر 3 أنفاق طولية دقيقة داخل عظمة الرضفة لتمرير الخيوط وربطها عند القطب السفلي.
- الخطاطيف العظمية (Suture Anchors): تقنية حديثة يتم فيها غرس مسامير وخطاطيف حيوية محملة بالخيوط مباشرة في القمة العلوية للرضفة، مما يقلل من وقت الجراحة وتفادي إضعاف جسم الرضفة بالحفر الطولي.
كم تبلغ مدة الإقامة في المستشفى بعد إجراء العملية؟
تُعد عملية إصلاح الوتر من جراحات الإقامة القصيرة؛ حيث يستطيع معظم المرضى مغادرة المستشفى خلال 24 ساعة (في نفس يوم العملية أو بعد قضاء ليلة واحدة للملاحظة)، بعد الاطمئنان على التئام الضمادة وتدريب المريض على المشي الآمن باستخدام العكازات والدعامة.
كيف يتم التعامل مع الحالات المزمنة أو القديمة لقطع وتر العضلة الرباعية؟
في الحالات المزمنة أو المتروكة لأكثر من شهر، يؤدي تراجع الوتر وتيبس العضلة إلى استحالة شده وخياطته مباشرة في الرضفة. يلجأ الجراح في هذه الحالات إلى تقنيات تطويل وتحرير الأوتار (مثل تقنية Codivilla أو Scuderi flap) أو تدعيم الإصلاح برقعة وترية طبيعية أو شبكة جراحية لتعويض الفراغ النسيجي وتأمين آلية الفرد.
متى يبدأ المريض بالمشي وتحميل الوزن بعد العملية؟
يُسمح بالتحميل الجزئي بالوزن بمساعدة العكازات بدءاً من اليوم الأول أو الثاني بعد الجراحة، بشرط تثبيت دعامة الركبة المفصلية في وضع الفرد الكامل (0°) طوال فترة الوقوف والمشي. يتم التدرج نحو التحميل الكامل والاستغناء عن العكازات بحلول الأسبوع الرابع إلى السادس مع تحسن قوة العضلة.
ما هي نسبة نجاح عملية إصلاح وتر العضلة الرباعية؟
تحقق العملية المبكرة نسب نجاح ممتازة تتراوح بين 90% و95%، حيث يستعيد المريض القدرة الكاملة على مد وفرد الركبة دون عجز، والتخلص من العرج أثناء المشي، مع عودة غالبية المرضى إلى مستويات وظائفهم اليومية الطبيعية قبل الإصابة.
ما هي المضاعفات المحتملة للعملية وكيف يمكن تجنبها؟
تُعد المضاعفات نادرة (<3%–5%)، وتشمل:
- تيبس المفصل وفقدان الثني: يتم تفاديه بالبدء المبكر بتمارين الثني السلبي التدريجي تحت إشراف أخصائي العلاج الطبيعي.
- تكرار تمزق الوتر: يتم تجنبه بالالتزام بقفل الدعامة على وضع الفرد وعدم ثني الركبة بقوة قبل 6 أسابيع.
- الجلطات الوريدية (DVT): الوقاية منها بجرعات مضادات التخثر وتمارين الكاحل المستمرة.
- العدوى الجراحية: تجنبها بالمضادات الحيوية الوقائية والتعقيم الصارم للجروح.
متى يمكن العودة لممارسة الرياضة والأنشطة البدنية الشاقة؟
تتدرج مراحل العودة البدنية وفق الجدول الزمني التالي:
- السباحة وركوب الدراجة الثابتة: من الشهر 3 إلى 4 بعد استعادة المدى الحركي الكامل.
- الجري والهرولة في خط مستقيم: بين الشهر 5 و6 بعد تقييم القوة العضلية.
- الرياضات التنافسية وألعاب القفز والأحمال الثقيلة: من 6 إلى 9 أشهر بعد تحقيق تناظر في قوة الفخذ بنسبة لا تقل عن 90% مقارنة بالساق السليمة.
